مرحباً بكم في هويستك كورنر

قصتنا

في منزل صغير في إحدى الضواحي الكندية الهادئة، و بعد تفكر وتأمل في ما آلت إليه أحوالنا الصحية والغذائية وجدت نفسي في موقف لا أحسد عليه. فالمواد الكيميائية التي تحقن بها المحاصيل الزراعية تحاصرنا من جهة، و المبيدات الحشرية من جهة أخرى، ناهيك عن المواد الكيميائية المسببة لاضطرابات الغدد الصماء، كلها اتحدت و اتفقت على سرقة كل نكهة شهية من أغذيتنا واستبدالها بطعم كطعم المرض.
تفكرت مليا في أسباب تدهور و ضعف أجسامنا، و حال الأجيال القادمة، ثم طرأت لي فكرة، لا يأس مع الحياة، و لكل مشكلة حل، و مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة. لذا بدأت بمراقبة غذائي، و تحديدا جودة ما أتناوله. فوجئت بمدى تدني جودة المواد الغذائية التي اعتدت على تناولها، والتي لم تكن غير صحية فحسب، بل معظمها مواد مصنّعة رديئة كنت أرمي بها داخل جسدي بلا وعي مني ولا إدراك.

بحثت و بحثت، ثم اهتديت لدراسة التغذية الشمولية والتي لم يقتصر دورها على توسيع مداركي و وعيي حول التغذية و علاقتها بصحة الانسان فحسب، بل ساعدتني أيضا على وضع النقاط على الحروف و معرفة أسباب تدهور صحة الأطفال و الشباب ناهيك عن كبار السن. لكن ذلك لم يرو عطشي. شعرت أن بإمكاني تقديم المزيد و توفير بدائل صحية نظيفة لعائلتي و أطفالي و لأسر العالم أجمع، بل و لكل من لديه اهتمام بتحسين جودة غذائه، علهم ينعموا بنفحة من عبق التاريخ، أو نكهة من نكهات الزمن الجميل، فيتمكنوا بعدها من تمييز الحقيقي من غيره. فمن ذاق عرف.

من نافذة هذا المنزل الصغير ولدت أولى أفكار متجري هولستيك كورنر (ركن التغذية الشمولية). ما ترونه على غلاف المنتجات هو رسمة لبيتي، و الذي من نوافذه حدقت بالأفق ساعات طوال، ليلة تلو الأخرى على مر الفصول، متسائلة عن إمكانية توفير منتجات نقية و طبيعية ذات جودة عالية حتى تبلور الحلم و أصبحت تفاصيله واضحة في مخيلتي. عندها قررت الانتقال للخارج، بالقرب من الموطن الأصلي للأعشاب و الحبوب والتوابل و بقية المنتجات، و البدء بمشروعي و تنفيذ تفاصيله والاشراف عليه عن قرب.

أما إذا كنتم تتساءلون عن شعار هولستك كورنر، فإنه مستوحى من محبتي لليانسون النجمي الذي رافقني في مختلف مراحل حياتي ولي معه ذكريات لا تنسى في رحلتي نحو تحقيق رفاه العافية. لقد كان نِعم الرفيق في الحُلوة و المُرة. بَتَلاتُه السبع ترمز لمبادئ الصحة الشمولية السبعة، الجانب الجسدي، و الغذائي، و العقلي، و الاجتماعي، و العاطفي، ،و الفكري، و الروحي.

إذا كنتم تبحثون عن تجربة مميزة في عالم المواد الغذائية العضوية فلن تجدوا مع هولستك كورنر إلا ما يسركم. ما عليكم سوى تصفح الموقع و الضغط على المنتج، ونحن نتكفل بتوصيله لكم أينما كنتم.

خديجة الخالد
أخصائية تغذية شمولية مسجلة

من نحن؟

هولستك كورنر شركة عائلية تهدف إلى توفير منتجات عضوية عالية الجودة من مزارع عضوية مرخصة. فكرتنا مستوحاة من متاجر الأعشاب التقليدية الصغيرة المنتشرة في الشرق الأوسط والأدنى. نود عبر تصفحكم و شرائكم من متجرنا أن تتذوقوا النكهات الأصيلة للزمن الجميل، و تميزوا بأنفسكم الطعم النقي الخالص.

يزودنا المزارعون الملتزمون بالزراعة العضوية بالمنتجات الطبيعية ثم يقومون هم بدورهم يدعم مجتمعاتهم مما يساهم في تحقيق الأمن الغذائي للمزارعين وأسرهم ومجتمعاتهم وخلق بيئة أكثر صحة واستقرارًا وأقل تلوثًا للأجيال القادمة.

قيمنا

نسعى في هولستك كورنر لتلبية احتياجات العملاء في كل الجوانب، فمنتجاتنا لا تلبي الحاجات الغذائية الجسدية فحسب، بل العقلية والعاطفية وحتى الروحية أيضا. ندرك في هولستك كورنر مدى ترابط هذه الاحتياجات ببعضها البعض، وأن الفشل في تلبية إحداها يعني الفشل في تلبيتها كلها. لهذا السبب، نعتبر الشفافية والاهتمام بالتفاصيل أمرًا حتميا لا غنى عنه كما ونهتم بشدة لجودة منتجاتنا ولا نوفر إلا أفضل السلع وفقًا لأعلى المعايير ، بدءًا من الحصول على أنقى المواد الخام وصولا إلى التغليف الصديق للبيئة.

كما يخضع كل منتج لاختبار دقيق يضمن موافقته لمجموعة من المعايير، لم نعتمد سوى المنتجات التي اجتازت جميع الاختبارات والتصديقات اعتقادا منا أن الغذاء عالي الجودة هو الخطوة الأولى نحو تحقيق رفاهية العافية. ندعم في هولستك كورنر الزراعة العضوية بدلا من الزراعة التقليدية المضرة بالتربة والمحصول والبيئة، فاهتمامنا لا ينحصر بالمكان الذي تمت به زراعة المحاصيل أو بالممارسات الزراعية، بل يشمل الأفراد الذين زرعوا وحصدوا و أنتجوا هذه المحاصيل

لأننا نبحث باستمرار عما ينعش العلاقة بين الانسان والنبات ويعززها، وهذا هو الأساس الجوهري لتحقيق رفاه العافية. وبما أننا نعيش على نفس الكوكب و نتشارك النظام البيئي ذاته، ونظرًا لأن كل شيء حولنا يتفاعل معنا ونتفاعل معه، فإن هدفنا الرئيسي بهولستك كورنر هو تقليل التلوث البيئي أو حتى القضاء عليه وضمان عدم استخدام المبيدات الضارة.نحن لدى هولستك كورنر ملتزمون تمامًا بمعاييرنا الصديقة للبيئة ونسعى دوما لمواجهة تهديدات تغير المناخ والحفاظ على البيئة.